أعراض الفتق السري عند الأطفال
يصيب الفتق السري ما يقارب 10- 20% من الأطفال، وعادةً ما يحدث ذلك خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة؛ حيث يُمكن ملاحظة الفتق بعد سقوط الحبل السري، ومع ذلك يُمكن أن يُصاب بعض الأطفال بالفتق السري في مراحل لاحقة من الطفولة. [4][5]
ويُعد ظهور تورم أو بروز أسفل الجلد في منطقة السرة العرض الرئيس لهذه الحالة، وعادةً يُمكن وصف تورم الفتق السري بالآتي: [4][5]
يختلف حجم التورم من طفلٍ إلى آخر، ولكن من النادر أن يتجاوز حجمه 2.5 سنتيمتر.
يُصبح الفتق أوضح في الحالات الآتية:
الجلوس.
الوقوف بشكل مستقيم.
البكاء.
السعال.
التبرز.
يعود الفتق داخل البطن أو يُصبح أصغر حجمًا عندما يكون الطفل هادئًا ومستلقيًا على ظهره.
يختفي الفتق عندما يضغط الطبيب عليه بلطف.
لا يسبب الفتق السري الشعور بألم لدى معظم الأطفال.
غالبًا ما يزول الفتق السري عند الأطفال وحده دون الحاجة لتلقي العلاج، وذلك عندما يُصبح عمر الطفل 4 أو 5 سنوات في العادة. [10]
أعراض الفتق السري عند البالغين
تُشكّل حالات الفتق السري 10% من إجمالي حالات الفتق البطني لدى الكبار فقط، وعادةً ما يرتبط بأسباب وعوامل، مثل: التقدم بالعمر أو الحمل، وتتضمن أعراض الفتق السري عند الكبار: [1][2][9]
بروز أو انتفاخ في منطقة السرة، وهو العرض الرئيس للفتق السري، ويصبح أوضح عند السعال أو حمل الأغراض الثقيلة، ويُمكن تصنيفه حسب حجمه على النحو الآتي:
فتق سري صغير يقل حجمه عن 1 سنتيمتر، ومن النادر أن يُصاحبه أعراض أخرى.
فتق سري متوسط يتراوح حجمه بين 1-4 سنتيمتر.
فتق سري كبير يزيد حجمه عن 4 سنتيمتر.
ألم وضغط في السرة أو بالقرب منها، الرجال أكثر عرضة للإصابة بألمٍ يمنعهم من الحركة مقارنةً بالنساء.
اضطراب في المعدة.
إمساك.
غالبًا لا يُسبب الفتق السري أي أعراض لدى البالغين، أو تكون الأعراض بسيطة وغير ملحوظة، خاصةً إذا كان الفتق صغير الحجم، ولكن يُوصى بمراجعة الطبيب أو استشارته، خاصةً أنّ الفتق السري عند الكبار لا يزول وحده عادةً، ويُمكن أن يستدعي الجراحة. [1][2]
أعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب
تستدعي بعض حالات الفتق السري مراجعة الطبيب فورًا لتجنب حدوث أي مضاعفات، أهمها: [7][8]
الشعور بالألم خاصةً عند الأطفال.
زيادة حجم البروز أو الانتفاخ في منطقة الفتق السري.
تغير لون الجلد في منطقة السرة.
عدم تناقص حجم الانتفاخ حتى مع الاستلقاء أو الاسترخاء.
الإصابة بالتقيؤ.
مضاعفات الفتق السري
يُمكن أن يُسبب الفتق السري عددًا من المضاعفات والأعراض في بعض الحالات النادرة، خاصةً عند إهمال علاجه لدى الكبار،[1][7] أهمها الآتي:
الفتق السري المختنق
عند الإصابة بالفتق السري المختنق (بالإنجليزية: Strangulated hernia) ينقطع تدفق الدم إلى المنطقة المصابة بالفتق، مما يُؤدي إلى التهاب الأنسجة وموتها في هذه المنطقة. [1][6]
ويُعد الفتق السري المختنق حالةً خطيرة تستدعي مراجعة الطوارئ على الفور، وتتضمن أعراضها الآتي: [1][6]
الحمى.
الغثيان والتقيؤ.
انتفاخ وألم في البطن.
صعوبة في التبرز.
عدم خروج الغازات من البطن.
تغير لون الجلد في المنطقة المصابة؛ حيث قد يُصبح لونها مائلًا للون الأحمر أو الأرجواني.
انحصار الفتق السري
يحدث انحصار الفتق السري (بالإنجليزية: Incarcerated hernia) عندما يعلق جزءٌ من الأمعاء داخل جدار البطن، مما يُسبب انسداد الأمعاء، ويصاحب هذه الحالة الخطيرة عدَّة أعراض، أهمها: [1]
التقيؤ.
الغثيان.
الألم الشديد.
احتباس البول (عدم القدرة على التبول).
التهاب الفتق السري
يحدث الالتهاب في منطقة الفتق السري بسبب عدم وصول كمياتٍ كافية من الدم إلى جدار البطن، ويرافق ذلك شعور بألمٍ شديد. [1]
مساعدك الشخصي من الطبي للاجابة على أسئلتك الصحية
الطبي يطلق سينا، ذكاء اصطناعي لخدمتك الصحية!
اسأل سينا
تشخيص الفتق السري
يُشخَّص الفتق السري عادةً بإجراء فحص سريري للمريض؛ حيث يتحقق الطبيب من وجود بروزٍ أو انتفاخٍ في منطقة السرة، وخلاله يُقيم الطبيب شدة الفتق، وما إذا كان المصاب يُعاني من مضاعفاتٍ مثل الفتق المختنق، إذ لا يُمكن دفع الفتق للداخل عند الضغط عليه في هذه الحالة. [8]
وبعد تقييم حالة الفتق السري والمضاعفات التي يشكو منها المريض يُمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحوصاتٍ أخرى، مثل: [8]
التصوير بالأشعة السينية.
التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار).
الاختبارات المخبرية، مثل فحوصات الدم للكشف عن الالتهاب.